معظم اللقاءات تمرّ بلا أحداث، وهذا أفضل ما فيها. وإليك العادات التي تُبقيها كذلك، والأدوات اللازمة حين لا تكون.
قبل الذهاب
- اقرأ الوصف كاملًا. وإن لم يذكر ما سيحدث فاسأل في المحادثة قبل أن تلتزم.
- انظر إلى المنظّم: منذ متى وهو على Kaif، وهل هويته موثّقة، وماذا يقول تقييمه.
- اجعل اللقاء الأول في مكان عام. فالمقهى ليس حذرًا زائدًا، بل هو المعتاد.
- أخبر أحدًا إلى أين تذهب ومتى تتوقع العودة تقريبًا.
- رتّب ذهابك وعودتك بنفسك، ليبقى الانصراف قرارك أنت دائمًا.
أثناء وجودك
ثق بإحساسك حين تشعر أن شيئًا ليس على ما يرام، فأنت لا تدين لأحد بتفسير لمغادرتك. وأبقِ هاتفك مشحونًا، وانتبه لما تشربه بين أشخاص التقيتهم للتو، ولا تترك مشروبك دون انتباه.
ولا تشارك عنوان سكنك أو مكان عملك أو بياناتك المالية مع أشخاص تعرّفت عليهم للتو، مهما كان الحديث وديًا.
أدوات التطبيق
- الحظر — فوري ومتبادل من أي ملف شخصي. يفقد الشخص القدرة على رؤيتك ومراسلتك، ولا يُخطر بذلك.
- الإبلاغ — عن أي ملف أو لقاء أو رسالة، ويصل إلى فريق إشراف بشري لا إلى مرشّح آلي.
- المغادرة — يمكنك مغادرة اللقاء ومحادثته في أي وقت، قبله أو أثناءه.
- وضع التخفّي — يخفيك عن الرادار دون التأثير على غيره.
الحظر ليس إبلاغًا. فإن كان السلوك مما ينبغي أن نعلمه فقم بالأمرين معًا: الحظر يحميك، والإبلاغ يحمي الآخرين جميعًا.
إذا ساء الأمر
أبلغ من داخل التطبيق بأكبر قدر من التفاصيل، بما في ذلك وقت الحادثة وصور الشاشة إن توفرت. وإن كان الأمر عاجلًا، أو سبق أن أبلغت ولم يحدث شيء، فراسل عنوان فريق الأمان مباشرة، وهو مذكور في أسفل كل صفحة من هذا الموقع.
وإن كان أحدهم في خطر مباشر فاتصل بخدمات الطوارئ لديك أولًا، فنحن لا نستطيع إرسال المساعدة، والدقائق هنا أهم من البلاغ.
إن كنت أنت المنظّم
فعّل الموافقة في كل ما يقام في عنوان خاص أو يستهدف فئة بعينها. وأبعد كل من يجعل سلوكه الآخرين غير مرتاحين، فلا حاجة إلى سبب والأمر لا يكلّف أكثر من ضغطة. وإن أبعدت شخصًا لأمر جسيم فأبلغ عنه كذلك.
